محسن عقيل
72
طب الإمام علي ( ع )
أما في مجال الاستعمال الخارجي ، فإن مستخرج إغلاء التين ممتاز للمضمضة الهادفة إلى معالجة التهابات الحلق والسعال ، والبحة ، وتورم الأسنان القيحي . فإذا وضعت ثمرة تين حارة على خراج في الأسنان ، كانت لبخة تؤدي إلى نضوجه . وقد كان النسغ الأبيض الذي تفرزه شجرة التين ، مستعملا ، في القديم ، باعتباره مسهلا : وهو يحتوي خميرة شديدة الفاعلية ضد الثفن والثآليل أهم خصائص التين أنه : كثير التغذية ، هاضم ، مقو ( يعطى للرياضيين خاصة ) ، ملين ، مدر للبول ، مفيد لأمراض الصدر ، دواء موضوعي ملطف . يستعمل من الداخل : لتغذية الأطفال ، والشبان ، والناقهين ، والشيوخ ، والرياضيين ، والنساء الحاملات ، وضد الوهن الطبيعي والعصبي ، واضطرابات المعدة والأمعاء ، والإمساك ، والضعف العام ، والتهابات الصدر ومجاري البول . ويستعمل من الخارج ضد الذبحة الصدرية ، والتهابات الفم ، والخراجات ، والقروح ، والدمامل . ويجرى استعماله من الداخل كما يلي : يغلى 40 - 150 غ من التين في ليتر ماء يشرب : ضد الرشح المزمن والتهاب الشعب والنزلات الصدرية ، والتهاب الحنجرة وقصبة الرئة ، ومربى التين مفيد للمصابين بعسر الهضم ، وبالإمساك . التين في الغذاء إن التين أكثر للسكر من جميع الفواكه ففيه من 20 - 30 % من السكر ، وفي الطري منه من المواد الآزوتية من 79 ، 0 - 1 وفي اليابس من 4 - 20 ، 5 ، ومن المواد الدسمة في الطري من 10 ، 0 - 30 ، 0 وفي اليابس من 1 - 10 ، 2 ، ومن المواد السكرية في الطري من 70 ، 15 إلى 62 - 94 ، 79 . إلى جانب ما فيه من الحديد ، والمنغنيز ، والكلسيوم ، والبروم وغيرهما ، وفيتامينات ( أ ، ب 1 ، ب 2 ، ج ، ب ب ) ، والمواد الدسمة والعناصر الجوهرية المتنوعة . وتعطي المئة غرام من التين 250 حروريا ، ولذا يعتبر مدفئا في الشتاء ، والفوسفور الذي فيه يغذي الجهاز العصبي والمخ . وبما أنه سريع التخمر ، فيجب أن يؤكل بسرعة ولا يحتفظ به طويلا . يعطى التين - واليابس خاصة - للأطفال والناقهين والرياضيين والشبان والنحفاء ،